محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

186

الرسائل الرجالية

ثمّ إنّ التسمية ب‍ " الروضة " لقوله في أوّلها : أمّا بعد ، فهذا كتاب الروضة من الكافي . ( 1 ) وقيل : إنّ الروضة في اللغة : البستان ، ( 2 ) ومستنقع الماء ( 3 ) أيضاً ، مستعار لهذا الكتاب تشبيهاً لما فيه من المسائل الشريفة في البهجة والصفاء والنضارة والبهاء ، أو في كونه سبباً لحياة النفوس كالماء . فائدة [ 3 ] [ في صاحب " دعائم الإسلام " ] قد اختلف في صاحب دعائم الإسلام ، فقد عدّة الشيخ في الفهرست من كتب الصدوق ، ( 4 ) وحكى النجاشي عدّه منها في الفهرست . ( 5 ) وظاهره : التقرير لو لم نقل بأنّ ظاهره : عدم الاطّلاع على ذلك ، أو ظاهره تمريض ذلك . وقال الفاضل التقي المجلسي في شرح المشيخة : رأينا كتاب دعائم الإسلام المنسوب إليه - أي الصدوق - وهو كتاب كبير ، لكن ظهر أنّه ليس منه . ( 6 ) وفي البحار قد عدَّ دعائم الإسلام من كتب الصدوق ، ثمّ قال : وكتاب دعائم الإسلام الذي عندنا يحتمل أن يكون تأليف غيره من العلماء . ( 7 )

--> 1 . لا وجود لهكذا كلام في أوّل الروضة انظر أوّل المجلّد الثامن من الكافي . 2 . انظر القاموس المحيط 2 : 345 ( روض ) . 3 . انظر لسان العرب 7 : 162 ( روض ) . 4 . الفهرست : 157 / 695 . 5 . رجال النجاشي : 389 / 1049 . 6 . روضة المتّقين 14 : 15 . 7 . بحار الأنوار 1 : 20 .